سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

417

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أتراهم طرحوا الغيرة وتركوا الحميّة رأساً ، ولم يخرجوا بالسيوف المسلّة فقتلوا من قصد إحراقهم بالنار ؟ ! ( 1 ) انتهى . وروايت طبري هم صريح است در آنكه : طلحه ومردانى چند از مهاجرين در خانه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) بودند ( 2 ) ، پس فاضل ناصب را اگر حرمت جناب أمير ( عليه السلام ) مانع از اجراى كفريات بر زبان خسارت توأمان نشده ، كاش عظمت وجلالت عباس - كه عم جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بود - وهمچنين رفعت وعلو منزلت ديگر بني هاشم ، از اين خرافات فضيحه وهفوات قبيحة باز مىداشت ! واگر اين هم مانع نيفتاد ، كاش خيال اين معنا كه عباس وديگر بني هاشم از صحابه‌اند ، وديگر مذكورين هم از اجله وأعاظم صحابه ، از تفوه به اين كفريات خود را معذور مىداشت . ليكن افسوس كه اين هم به خيال نياورد كه : چنانچه اين كفريات به لحاظ توجه آن به سوى جناب أمير ( عليه السلام ) وديگر بني هاشم - كه نزد أهل سنت از أهل بيت ( عليهم السلام ) بودند - موجب ظهور كمال ناصبيت وخارجيت وعداوت أو با أهل بيت ، وبغض ومعادات أو با جناب أمير ( عليه السلام ) ، ووضوح بطلان دعاوى أو

--> 1 . إحقاق الحق : 229 . 2 . أوائل همين طعن از تاريخ طبري 2 / 443 گذشت كه : أتى عمر بن الخطاب منزل علي [ ( عليه السلام ) ] - وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين - وقال : والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة . .